إليك المشكلة مع السعادة: لا يمكنك تراكمها، ولا يمكنك حبسها. كل يوم يجب أن تبدأ من جديد: انتظر ذلك الاندفاع الدوباميني الذي يؤكد أن الحياة جميلة. أو.. يمكنك اعتبار السعادة مهارة وتمارسها حتى تصبح طبيعة ثانية لك.