في 26 يناير 2011، خلال عاصفة ثلجية في فيلادلفيا، تركت إلين غرينبرغ العمل وعادت إلى شقتها في مانايونك. حوالي الساعة 6:40 مساء، وجدت ميتة ومعها 20 جرحا من الساق، منها 10 في ظهرها ورقبتها، و11 كدمة في مراحل مختلفة من الشفاء على ذراعها وبطنها وساقها. على الرغم من أن المحققين اعتبروا الوفاة في البداية مريبة، إلا أن شرطة فيلادلفيا حكمت في النهاية بأنها جريمة قتل وأغلقت القضية.